خلال 24 ساعة.. وفاة شخص وإصابة 16 آخرين في 11 حادثاً مرورياً بالمحافظات المحررة
من يسيطر على مضيق هرمز؟ الجيش الأمريكي ينفي مزاعم الحرس الثوري بالتحكم
ترمب يهدد بقصف بنية تحتية إيرانية وطهران تتوعد منشآت الطاقة بالدول العربية
اليمن يدعو لإنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة لمكافحة تزوير وثائق السفر والجرائم الدولية
مسؤولون أمريكيون: تهديد الحوثيين بالحصار البحري يوسع نطاق الحرب مع إيران
الضالع.. إصابة مواطن بشظايا قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية في قعطبة 
خلال 24 ساعة.. وفاة شخص وإصابة 16 آخرين في 11 حادثاً مرورياً بالمحافظات المحررة
من يسيطر على مضيق هرمز؟ الجيش الأمريكي ينفي مزاعم الحرس الثوري بالتحكم
ترمب يهدد بقصف بنية تحتية إيرانية وطهران تتوعد منشآت الطاقة بالدول العربية
اليمن يدعو لإنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة لمكافحة تزوير وثائق السفر والجرائم الدولية
مسؤولون أمريكيون: تهديد الحوثيين بالحصار البحري يوسع نطاق الحرب مع إيران
الضالع.. إصابة مواطن بشظايا قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية في قعطبة 
سايكس بيكو
ميدانياً، شرعَ النّظامُ الإيرانيُّ في تنفيذِ جزءٍ من تهديداتِه بتوسيعِ رقعةِ الصّراعِ عبرَ إشعال جبهتين حدوديتينِ جديدتين: الأولَى في جنوبِ البحرِ الأحمر، من خلالِ التَّهديد بإغلاقِ «مضيقِ باب المندب» عبر الحوثيين، والثَّانية في شمالِ الخليج العربي عبرَ التَّهديداتِ المباشرةِ وغير المسبوقة تجاهَ الكويت.
كانت الإمامة تعمل على إضعاف القبيلة اليمنية وإخضاعها، تبدأ غالباً بتوظيف المشايخ والوجاهات الاجتماعية لخدمة مشروعها، ثم التخلص منهم عند انتهاء دورهم. في مقال الأسبوع الماضي، قلت من فاته أفعال الإمامة فليتأمل نسختهم الجديدة: الحوثة، وكيف يتعاملون مع المشايخ والوجاهات الاجتماعية..
للمرة الأولى منذ بدأ الحوثيون معركتهم في البحر الأحمر، ينحصر تهديدهم في اتجاه واحد: السعودية وحدها. لا إسرائيل هذه المرة، ولا الولايات المتحدة بوصفها الخصم المباشر.
بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الانقلاب والحرب الحوثية، وما رافقها من عراقيل وارتباكات في صفوف الحكومة الشرعية وتفاقم للأزمات الإنسانية والاقتصادية؛ يبدو أن اليمن يقف اليوم أمام مرحلة مختلفة عن سابقاتها، كل مؤشراتها تفتح الباب أمام احتمال اقتراب معركة حاسمة تنتهي باستعادة العاصمة المختطفة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.
كان الغموض هو العنوان الأبرز المتصدر لأي استفسار عن مصير سلاح الجو اليمني إبان عاصمة الحزم وما تلاها من سنوات، لعدة أسباب عسكرية وسياسية ودبلوماسية أممية، فبقي هذا الملف مغلقًا دون احتكاك أو ذِكر رسمي أو شعبي؛ لتكون المفاجأة بشأنه من العيار الثقيل حين أطل برأسه محلقًا في الأجواء اليمنية بمهمة قتالية وليست استعراضية فكانت الصدمة باعثة للأمل والدهشة.
ما إن انتهت تكبيرات الفجر وأتمّ أبناء تعز الصلاة، وبينما كان السكان يتجهزون للراحة بعد صلاة الفجر، كان رجال المقاومة في لواء الصعاليك وعدد من المجاميع الأخرى يستعدون لتنفيذ هجوم مباغت على عناصر مليشيا الحوثي وصالح في تلة الزنوج، أو كما أُطلق عليها "تلة أنس النهاري".